المشاركات الشائعة من هذه المدونة
كيف تعيش مرتاح البال؟
كيف تعيش مرتاح البال؟ العيش مرتاح البال هو إختيار في يدك، فأنت من يُقرر ان تبدأ يومك بسعادة. العيش بتسامح مع النفس، وتقدير الذات هي فلسفة تساعدك على التسليم للقدر، بدون التذمر والتحسر. النظر الى الحياة بنظرة تقدير، هيَ اعلى درجات التأمل وتساعدك على الارتياح من كثرة التفكير والتسليم للقدر. هناك اساليب كثيره للعيش في راحة بال، والكل لديه تجاربه الخاصة بإختلاف الخلفيات الثقافية والإجتماعية. التعامل مع معطيات الحياة هيَ حاصل تجارب ومواقف يوميه لسنوات طويلة جداً، سوف تساعدك بالتأكيد في تطوير أساليب خاصة بك في التعامل مع من حولك. سأقوم بطرح بعض الأساليب التي قد جُربت كثيراً وأثبتت فاعليتها، على المستوى النفسي والإجتماعي، واتمنى من الاصدقاء مشاركة بعض تجاربهم، وربما بعض الطُرق التي تساعدهم على العيش في راحة بال. التجاهل الإختياري – Selective ignorance تجاهل الاساءات مهم جداً في عملية التجاهل الإختياري، فقد ينتهي يومك وانت تفكر بشكل سلبي! من وجهة نظر شخصية، فهذا النوع من الاساءات سيؤثر فيك ولا نستطيع الإنكار، حتى لو بلغت نسبة التأثير 1%. لكن تجاوز هذه ا...
قصة المرأة الأرملة الفقيرة التي عاشت مع طفلها حياة متواضعة في ظروف صعبة . .
قصة المرأة التي عاشت أرملة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ضروف صعبة في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , هإلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . . نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت عل...